هشاشة العظام

مجموعة :هشاشة العظام

هشاشة العظام

هشاشة العظام

اوهو من الأمراض البارزة في القرن الحالي والتي لها علاقة كبيرة بنمط الحياة غير السليم والتغذية غير السليمة، وهذا المرض أكثر شيوعا عند النساء وخاصة بعد انقطاع الطمث وبعد التغيرات الهرمونية، وبالطبع فإن كثافة العظام تنخفض بشكل طبيعي مع تقدم العمر أما إذا كان هذا الانخفاض أكثر من الطبيعي فيجب علاج الشخص، فنمط الحياة له تأثير كبير في ظهور هذا المرض. على سبيل المثال، قلة النشاط البدني، وخاصة تلك التي تصاحبها تمارين حمل الوزن، والتدخين، وقلة استهلاك منتجات الألبان والمصادر الغنية بالكالسيوم، ونقص فيتامين د، واستخدام بعض الأدوية على المدى الطويل مثل الكورنيت وغيرها.

كما أن أسباب وعوامل أخرى مختلفة تؤثر في حدوث هذا المرض، والذي ليس لنا أي دور في تصحيحه. مثل الوراثة وانقطاع الطمث المبكر والبشرة الفاتحة.

أهمية : بسبب انخفاض كثافة العظام وما يسمى بترقق العظام يتعرض الإنسان لكسور خطيرة في العمود الفقري والأعضاء وخاصة الحوض مما قد يتسبب في سقوط الشخص على الأرض ويسبب أضراراً جسدية وعقلية العواقب على الشخص والمعالين.

أعراض: هشاشة العظام ليس لها علامة واضحة مثل ما نراه في الأمراض الأخرى. وبالطبع قد تكون الآلام المتفرقة وغير المحددة في الأطراف أو العمود الفقري من أعراضه.

تشخبص:يتم إعطاؤه بناءً على اختبار خاص مصمم لهذا المرض وهو في الواقع نوع من التصوير الإشعاعي (قياس امتصاص الأشعة السينية المزدوج)، ويعتمد هذا الاختبار على مقارنة الكثافة التي تم الحصول عليها من الاختبار المذكور ومقارنتها بمتوسط الفئات العمرية الصغيرة، وينصح بإجراء هذا الاختبار للنساء مرة واحدة على الأقل بعد انقطاع الطمث، ولا ينصح بإجراء هذا الاختبار بعد فاصل زمني أقل من عامين للذين يخضعون للعلاج من أجل المتابعة.

بناءً على نتائج اختبار كثافة العظام، يتم تصنيف المرضى إلى ثلاث مجموعات:1. المعدل الطبيعي الذي لا يعتبر مرضا بطبيعته.
2. في هذه المجموعة حدث انخفاض في كثافة العظام ولكن ليس بالقدر الذي يدخل في نطاق هشاشة العظام.(osteopnea)
3. هشاشة العظام (osteoporosis)

علاج: ويمكن استخدام أدوية مختلفة حسب حالة المريض.
1. البايفوسفونيت: يمكن وصفها حسب تقدير الطبيب. وتظهر آثار هذه الأدوية على المدى الطويل، لذا يجب استخدامها على المدى الطويل (بين 2 و5 سنوات). يعد الحد من الفقدان التدريجي لأنسجة العظام وتقليل خطر الكسر من بين تأثيرات هذه الأدوية. ومن هذه الأدوية ألندرونات وفاتيدرونات.
2. يمكن وصف مجموعات مختلفة من الأدوية حسب حالة المريض مثل: رالوكسيفين، هرمون الغدة الدرقية، الكالسيتونين.
3. بالطبع، لا ينبغي تفويت تناول مكملات الكالسيوم وفيتامين د.

ما هي الأطعمة التي يجب ألا نتناولها؟ تعمل بعض الأدوية على تقليل امتصاص الكالسيوم، مثل الأطعمة المالحة، كما أن الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يكون له تأثير سلبي على امتصاص الكالسيوم، بالإضافة إلى الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.

المؤلف: د. حسين ارجمند

هشاشة العظام
عيادة الألم، دكتور حسين أرجمند، أخصائي الطب الطبيعي وإعادة التأهيل، أخصائي الألم، شيراز، أخصائي العمود الفقري، عيادة آلام تافانا، أخصائي ديسك الظهر، دكتور حسين أرجمند، عيادة الألم