يعد استخدام الأوزون في العلوم الطبية جديدًا نسبيًا ويتزايد استخدامه في مختلف المجالات يومًا بعد يوم. إحدى الحالات التي لوحظت فيها التأثيرات العلاجية للأوزون مؤخرًا هي علاج هبوط القرص القطني.


وبطبيعة الحال، قد لا تكون هذه الطريقة مناسبة لجميع أنواع نتوءات القرص. يجب اختيار المريض بشكل صحيح بناءً على الفحص البدني وميزات التصوير بالرنين المغناطيسي.
التحلل النووي للأوزون هو طريقة طفيفة التوغل. ونظرا لأهمية مراقبة ظروف العقم وضرورة استخدام جهاز الفلوروسكوب، يتم إجراؤها في غرفة العمليات. وبالطبع يكون المريض مستيقظاً تماماً أثناء العملية وتتم هذه العملية بالتخدير الموضعي. قبل العملية، يتلقى المريض جرعة من المضادات الحيوية الوقائية لمنع العدوى في القرص (التهاب القرص).
تستغرق العملية عادةً ما بين نصف ساعة إلى ساعة. بعد ذلك يتم مراقبة المريض في المستشفى لمدة ساعتين وبعد التأكد من حالة المريض يتم خروجه. يمكن للمريض العودة إلى المنزل على قدمه، مع أنه من الأفضل أن يكون المريض معه، وبعد تجهيز المريض واستلقاءه على بطنه، وبتوجيه من الفلوروسكوب، يتم إرسال إبر خاصة إلى القرص المستهدف وبعد التأكد من ذلك. في المكان الصحيح للإبرة، يتم حقن خليط من الأكسجين والأوزون المحضر بواسطة مولد أوزون خاص في القرص (النواة) باستخدام حقن التباين. كما يتم حقن جزء من الأوزون حول جذر العصب التالف.

آلية العمل: عن طريق تغيير طبيعة قلب القرص، يقوم الأوزون بتقليل حجم القرص ومن ثم تتم إزالة الضغط الناتج عن بروز القرص على جذر العصب ويتم تحقيق النتيجة المرجوة. بالطبع يستغرق تأثير الأوزون وظهور نتائجه من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وبعد العملية يستطيع المريض ممارسة أنشطته اليومية إلى الحد الذي لا يؤدي إلى الضغط على العمود الفقري، وهناك لا حاجة للراحة المطلقة.
المؤلف: د. حسين ارجمند